فريق الكلية

  • البروفسور مايكل لويس

    البروفسور مايكل لويس

    البروفسور لويس تَرْبَوِيّ خبير ومعلم ومالِك المدرسة ومستشار وكاتب ورجل أعمال في قطاع التعليم مع أكثر من 35 سنة خبرة على مستوى اﻹدارة في بريطانيا واﻹتحاد اﻷوروبي والولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والهند. لدى مايكل اهتمامات تعليمية شاملة وقد شغل منصب مالك ومدير مدرسة "ريفرستون" في جنوب شرق لندن منذ العام 1982. قبل ذلك كان مدير مدرسة "لايم هاوس" في "كمبريا" في الفترة بين 1976 إلى 1982. حاز في عام 2009 على مركز علاج الأطفال " London Children’s Practice" في منطقة شارع هارلي في لندن قبل تأسيسه لـ "ريفرستون بلس" والذي هو قسم تعليم متكامل ومفصل وشامل في "ريفرستون" في العام 2010. حرص مركز "ريفرستون" على إنشاء المدارس والكليات خاصة في منطقة الخليج والشرق اﻷوسط وشبه القارة الهندية، وكذلك المدارس المستقلة في المملكة المتحدة. يطور مايكل حالياً شراكة دولية جديدة وطرق جديدة ومبتكرة لتقديم حلول تعليمية مفصلة وشاملة للشباب البالغين على مختلف قدراتهم، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخفيفة/المعتدلة وخاصة الاحتياجات التعليمية من خلال المشاريع الاجتماعية.

  • جاكي هارلاند

    جاكي هارلاند

    جاكي خبيرة في علاج اللغة والنطق مع سمعة عالمية  في هذا المجال، افتتحت عيادات في لندن وآسيا والشرق اﻷوسط. قبل انضمامها إلى "ريفرستون" كانت الرئيس التنفيذي لمركز اﻷطفال في لندن "London Children’s Practice" في منطقة شارع هارلي في لندن، حيث تولت مهام التشخيص والتقييم في اختصاصات متعددة إلى جانب تقييمات الطب الشرعي. هي متحدثة دائمة في المؤتمرات الدولية وساعدت في كتابة وتعليم برنامج ماستر في مجال "معوقات التواصل في مرحلة الطفولة" المعتمد في جامعة "أنجليا روسكين". كما شاركت جاكي في تطوير إطار عمل الطفولة المبكرة والذي يساعد الحضانة على تحديد حاجات اﻷطفال في مرحلة مبكرة من أجل توفير الدعم المناسب والسعي ليحقق كل طفل إمكاناته القصوى.

  • هيلين غارنت

    هيلين غارنت

    لدى هيلين خبرة غنية في مجال التعليم. عملت في البداية في القطاع اﻷساسي، شاركت في تأسيس مرحلة ما قبل المدرسة في العام 2005، حيث سُحرت بمدى قدرة اﻷطفال على التعلم والتطور. كنتيجة، أصبحت مؤخرا مستشارة في الطفولة المبكرة وتركز خبراتها على منهاج طفولة مبكرة مبني على اللعب ومركّز على الطفل، حيث التدخل في الطفولة المبكرة هو مفتاح الحل مدعوم بالتدريبات القائمة على البحوث ذات الصلة. تدرب هيلين الآن الممارسين في المملكة المتحدة وخارجها. وتقوم بتأليف كتاب عن التعاطف في السنوات الأولى، والذي سينشر في العام 2017. هذا الكتاب سيسلط الضوء على طبيعة وتأثير ونفوذ التعاطف في إعداد الطفل في السنوات اﻷولى، وكيفية تطوير هذه المهارة الحيوية في الأطفال الصغار. كما تكتب هيلين مقالات للمجلات اﻷبوية الرائدة، ومنظمة معلمي الطفولة المبكرة.

  • ديفد اوراني

    ديفد اوراني

    ديفد اوراني مجاز في علم النفس التربوي مع خبرة غنية حاز عليها من عمله في استراليا والمملكة المتحدة. أُجيز للعمل من قبل جمعية علم النفس البريطانية في العام 1997 ومسجل مع مجلس المهن الصحية والعناية (HCPC) منذ إنشائه في العام 2009. يمارس ديفد علم النفس التربوي منذ العام 1987 في استراليا وبريطانيا. عمل في عياده خاصة منذ العام 1998 وافتتح عيادته الخاصة في العام 2003. متخصص في التقييم التعليمي للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم والتوحد وصعوبات التواصل الاجتماعي ذات الصلة.

  • الدكتور سونيل بولابروما

    الدكتور سونيل بولابروما

    د. بولابروما يشغل حاليا منصب مستشار واستاذ فخري محاضر في العجز العصبي عند اﻷطفال في امبريال كوليدج للطب والرعاية الصحية NHS  في لندن. عضو في الكلية الملكية لطب وصحة اﻷطفال، وعضو في الجمعية البريطانية لطب أعصاب الاطفال والأكاديمية الأمريكية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والشلل الدماغي، الأكاديمية الاوروبية للأطفال ذوي احتياجات الخاصة، الجمعية البريطانية لمجتمع صحة الطفل، والمجموعة التوجيهية للتوحد. عمل سونيل بالإضافة إلى عمله في امبريال كوليدج كطبيب أطفال استشاري في مشفى "شارع غريت اورمون" منذ العام 2004. خبرته العلاجية تحتضن أربع سنوات كطبيب أطفال مسجل، وأربع سنوات كطبيب أطفل مسجل رئيس، وقرابة 19 عاماً طبيب استشاري.

  • 1

Contact information

Location: Dubai, UAE, 21C Street, Umm Suqeim 1, next to the Blossom Village Nursery

Mobile: +971-(0)4-3280052

Email: [email protected]

معلومات الاتصال

الموقع : دبي، الإمارات العربية المتحدة، شارع 21C، أم سقيم 1، بجوار مشتل قرية أزهار

الموبايل: +971-(0)4-3280052

الايميل: [email protected]

RiverSton

مركز ريفرستون للأطفال


نحن نؤمن في مركز" ريفرستون" للأطفال أن كل طفل قادر على التقدم في نموه وتعلمه عند تقديم المستوى المناسب من الدعم له، ومن خلال وضع أهداف واقعية وقابلة للتحقيق ووظيفية وملائمة لبيئة عيشه وتعلمه.